trika22
اهلا بكم فى الموقع الرئيسى لمحمد ابو تريكة

يشرفنااااااااااااا مشاركتك خليك تريكااااااااااااوى

trika22

منتديات امير القلوب
 
الرئيسيةبوابه تريكهاليوميةالتسجيلدخولالموقع الرئيسى
الموقع الرسمى لمحمد ابو تريكة   يشرفنا مشاركتك
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
فرفشه
تحميل جميع اغانى الهضبه

دور اوروبا لايف

 

الصحف اليوميه
New Page 1

القدس

الأيام

الاقتصاديه

اليوم

 الشرق الاوسط

cnn

bbc

اخبار الخليج

العربيه

البيان

الجزيرة

المدينة

الرياض

الوطن

عكاظ

الوطن

الرايه

سيدتي

 


شاطر | 
 

 تفسير اسماء الله الحسني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
DiDo09
مراقبون المنتدى
مراقبون المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 61
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 27/01/2009

مُساهمةموضوع: تفسير اسماء الله الحسني   الثلاثاء فبراير 03, 2009 5:32 am

بسم الله الرحمن الرحيم
**************





هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط الخافض الرافع المعز المذل السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ المقيت الحسيب الجليل الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الباعث الشهيد الحق الوكيل القوي المتين الولي الحميد المحصي المبدي المعيد المحيي المميت الحي القيوم الواجد الماجد الواحد الأحد الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر الأول الآخر الظاهر الباطن الوالي المتعالي البر التواب المنتقم العفو الرؤوف مالك الملك ذو الجلال والإكرام المقسط الجامع الغني المغني المانع الضار النافع النور الهادي البديع الباقي الوارث الرشيد الصبور

*************
الرحمن والرحيم



فهما اسمان رقيقان وأحدهما أرق من الآخر الرحمن يختص بالله سبحانه وتعالى ولا يجوز إطلاقه في غيره وقال بعض أهل التفسير الرحمن الذي رحم كافة خلقه بأن خلقهم وأوسع عليهم في رزقهم والرحيم خاص في رحمته لعباده المؤمنين بأن هداهم إلى الإيمان وهو يثيبهم في الآخرة الثواب الدائم الذي لا ينقطع

وقد قالوا رحمان اليمامة وإنما قيل له ذلك على جهة الاستهزاء به والتهكم فأما الفائدة في إعادة هاتين اللفظتين مع الاشتقاق واللفظ واحد فهي لما ذكرناه من تزايد معنى فعلان في رحمان وعمومه في الخلق كلهم ألا ترى أن بناء فعلان إنما هو لمبالغة الوصف يقال فلان غضبان وإناء ملآن وإنما هو للممتلى غضبا وماء فلهذا حسن الجمع بينهما وفيه وجه آخر وهو أنه إنما حسن ذلك لما في التأكيد من التكرير وقد جاء مثله في القرآن قال الله عز اسمه فغشيهم من اليم ما غشيهم ولو قال فغشيهم ما غشي لكان الكلام مستقيما وكذلك قولهم المال بيني وبين زيد وبين زيد وبين عمرو ولو قال بين زيد وعمرو لكان مفهوما وقال بين الأشج وبين قيس باذخ بخ بخ لوالده وللمولود وقالوا في الكلام هو جاد مجد ومثله كثير


الملك



أصل الملك في الكلام الربط والشد يقال ملكت العجين أملكه ملكا إذا شددت عجنه ويقال أملكوا العجين فإنه أحد الريعين وإملاك المرأة من هذا إنما هو ربطها بالزوج وقال أصحاب المعاني الملك النافذ الأمر في ملكه إذ ليس كل مالك ينفذ أمره وتصرفه فيما يملكه فالملك أعم من المالك والله تعالى مالك المالكين كلهم والملاك إنما استفادوا التصرف في أملاكهم من جهته تعالى


القدوس



يقال قدوس وقدوس والضم أكثر وفي التفسير إنه المبارك في قوله تعالى ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم وقد قيل أيضا إنه هنا المطهرة والتقديس التطهير وقيل للسطل قدس لأنه يتطهر فيه ومثله قولهم للسطيحة مطهرة لأنهم كانوا يتطهرون منها وقال لي بعضهم إن أصل الكلمة سرياني وإنه في الأصل قدشا وهم يقولون في دعواتهم قديش قديش فأعربته العرب قالت قدوس


السلام



قال أهل اللغة يقال سلمت على فلان تسليما وسلاما وقال بعضهم في قول الله عز وجل وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما أراد والله أعلم تسلما منه وبراءة وقال محمد بن يزيد معنى وصفنا الله تعالى بأنه السلام منه وإنما تأول قولهم سلم الله على فلان وسلام الله عليه وقال النمر بن تولب سلام الإله وريحانه ورحمته وسماء درر ويقال السلام هو الذي سلم من عذابه من لا يستحقه


المؤمن



أصل الإيمان التصديق والثقة وقال الله عز قائلا وما أنت بمؤمن لنا أي لفرط محبتك ليوسف لا تصدقنا ويقال إنما سمى الله نفسه مؤمنا لأنه شهد بوحدانيته فقال تعالى شهد الله أنه لا إله إلا هو كما شهدنا نحن وحكى أبو زيد الأنصاري ما آمنت أن أجد صحابة أومن إيمانا أي ما وثقت

فمعنى المؤمن إذا وصفنا به المخلوقين هو الواثق بما يعتقده المستحكم الثقة ويقال إنه في وصف الله تعالى يفيد أنه الذي أمن من عذابه من لا يستحقه


المهيمن



فسر القرآن على أوجه كثيرة يقال إنه الشاهد تقول فلان مهيمنى على فلان إذا كان شاهدي عليه وقال محمد بن يزيد تخاصم أعرابيان إلى عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير في بعض الأمر فقال لأحدهما ألك مهيمن فقال مهيمني حجارة اللابة وقال الشاعر ولا تدخر قولا فأنت المهيمن ويقال إن المهيمن الرقيب الحافظ ويقال بل المهيمن أصله المؤيمن فأبدلت الهمزة هاء كما قالوا هرقت الماء وأرقته وهنرت الثوب وأنرته وهرحت الدابة وأرحتها وهياك وإياك وقال الراجز إياك أن تمنى بشعشعان وقالوا هذا الذي فعل وأذا الذي فعل

وقال القائل وأتوا صواحبها فقلن أذا الذي منح المودة غيرنا و جفانا و قال بعضهم المهيمن اسم من أسماء الله تعالى وهو غير مشتق وقال النمر بن تولب جزاك المهيمن دار الجنان ولقاك مني الجزاء المجيدا


العزيز


أصل ع ز ز في الكلام الغلبة والشدة ويقال عزني فلان على الأمر إذا غلبني عليه وقال الله تعالى ذكره فعززنا بثالث أراد والله أعلم قوينا أمره وشددناه وقال تعالى وعزني في الخطاب أراد غلبني وقال جرير يعز على الطريق بمنكبيه كما ابترك الخليع على القداح



ويقال عزه يعزه والله تعالى هو الغالب كل شيء فهو العزيز الذي ذل لعزته كل عزيز وقال أبو كبير الهذلي ووصف عقابا واعتظلت في جبل حتى انتهيت إلى فراش عزيزة سوداء روثة أنفها كالمخصف


الجبار



أصل جبر في الكلام إنما وضع للنماء والعلو ويقال جبر الله العظم إذا نماه وقال العجاج قد جبر الدين الإله فجبر ويقال نخلة جبارة إذا فاتت اليد وفواتها اليد علو وزيادة وقال الشاعر

طريق وجبار رواء أصوله عليه أبابيل من الطير تنعب

والله تعالى عال على خلقه بصفاته العالية وآياته القاهرة وهو المستحق للعلو والجبروت تعالى


المتكبر



هو متفعل من الكبر وأصل تفعل في الكلام موضوع لمن تعاطى الشيء وليس هو من أهله يقال تحلم فلان وتعظم وقال تحلم عن الأدنين واستبق ودهم ولن تستطيع الحلم حتى تحلما يقول لا تبلغ فيه مبلغا رضيا حتى تتعاطاه ولا مستحق لصفة الكبر والتكبر إلا الله سبحانه كما روي عن رسول الله حاكيا عن ربه أنه قال سبحانه الكبرياء ردائي فمن نازعني ردائي قصمته


الخالق



أصل الخلق في الكلام التقدير يقال خلقت الشيء خلقا إذا قدرته وقال زهير يمدح رجلا

ولأنت تفري ما خلقت وبعض القوم يخلق ثم لا يفري

يقول أنت إذا قدرت أمرك قطعته أي تتم على عزمك فيه وتمضيه ولست ممن يشرع في الأمر ثم يبدو له فيتركه وقال الحجاج وإنما احتججنا بكلامه لأنه كان بقية الفصاحة إني لا أخلق إلا فريت تمدح بهذا المعنى الذي ذكرناه وقال الله تعالى ذكره وتخلقون إفكا أي تقدرونه وتهيئونه ومنه قولهم حديث مختلق يراد أنه قدر تقدير الصدق وهو كذب فالخلق في اسم الله تعالى هو ابتداء تقدير النشء

فالله تعالى خالقها ومنشئها وهو متممها ومدبرها فتبارك الله أحسن الخالقين


البارئ



يقال برأ الله الخلق فهو يبرؤهم برءا إذا فطرهم والبرء خلق على صفة فكل مبروء مخلوق وليس كل مخلوق مبروءا وذلك لأن البرء من تبرئة الشيء من الشيء من قولهم برأت من المرض وبرئت من الدين أبرأ منه فبعض الخلق إذا فصل من بعض سمي فاعلة بارئا وفي الأيمان لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة وقال أبو علي هو المعنى الذي به انفصلت الصور بعضها من بعض فصورة زيد مفارقة لصورة عمرو وصورة حمار مفارقة لصورة فرس فتبارك الله خالقا وبارئا


المصور



هو مفعل من الصورة وهو تعالى مصور كل صورة لا على مثال احتذاه ولا رسم ارتسمه تعالى عن ذلك علوا كبيرا


الغفار



أصل الغفر في الكلام الستر والتغطية يقال اصبغ ثوبك فهو أغفر للوسخ أي أحمل له وأستر

ومعنى الغفر في الله سبحانه هو الذي يستر ذنوب عباده ويغطيهم بستره كما جاء في الدعاء يا ستار استرنا بسترك الحسن الجميل وكما جاء في الخبر المأثور عن رسول الله أنه كان يقول في دعائه لاتهتك أستارنا ولا تبل أخبارنا ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تفسير اسماء الله الحسني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
trika22 :: الفئة الأولى :: منتدى تريكة-
انتقل الى: